لوحة التحكم

تذكرني

قصص سكس لواط

العائله الفاجرة


العائله الفاجره
قصه جديده من قصص الادب الايروسي
و قصص المحارم هي قصة تحمع بين الشذوذ الجنسي و السحاق و اللواط
اقراء و ستمتع
قصص سكس صح


بعد ما شفت وعرفت كل اللي يحصل بين أمي وأختي فوزية وأصبحت ممسك بزمام الأمور أخير هاقدر انيك فوزية وامى وفى نفس الوقت هايناك معهم قررت انزل أشوف صديقي عبد لله واطمئن عليه لأنه كان مريض رحت له على البيت لاقيت صحته زى الفل وعرفت انه كان عامل مريض علشان يزوغ من حصة الدرس الخصوصي المهم كان لوحده في البيت وأنا استغليت الفرصة وقلت له أنى هايج وعايز أمص زبه لأنه وحشني كنير وفعلا طلع زبه من الشورت وكان هو كمان هايج كنير ومسكت زبه بايدى ورحت اطلع ايدى عليه لفوق ولتحتو وهو كان مغمض عينه ويتأوووووه من النشوة وبدأت أمص فيه ودخلته كله في فمي وكنت بمص فيه والحس في البيضات وهو يتاوووووه وايدى الثانية كانت على فتحته طيزه بتلمس خرمها وبدخل صباعى في طيزه لكن كانت ضيقه راح مد أيده وجاب علبه الكريم ودهنت له فتحت طيزه وبدأت أمص له زبره وادخل صباعى في طيزه وابرمه وبعدين حاولت ادخل الصباع الثاني والثالث وأنا بمص له زبره نزل كله لبنه في فمي وشربته كله وقمت وأعطيته له طيزى وطلبت منه انه ما يدهن كريم لانى عايز اتالم واشعر بالألم وأحس بالمتعة وهو كان مستغرب أنى ازاى هاستحمل الألم دة وفعلا بدا في محاولة الضغط على فتحت طيزى بزبره الكبيرة وكان فيه صعوبة في البداية لكن أنا حاولت أن افتح طيزى بايدى وفعلا دخل جزء منه مع الم كبير وهو طلب انه يدهن كريم بسيط على زبره بس وفعلا وافقت وبمجرد مادهن الكريم وحاول إدخال باقي الزبر انزلق مرة واحدة في ثواني وحسيت أن طيزى كلها انشقت نصفين لكن مع الألم كان فيه متعه كبيرة وأنا دفعت طيزى إلى ناحيته حتى لا يخرجه وطلبت منه أن يتركه شوية وما يطلعه ويطغط علي اكتر وفعلا وقف دون اى حركة وأنا مستمتع بالزبر في طيزى وكل ما يضغط افتكر منظر فوزية والخيارة في كسها وامى عندما دفعت فوزية الخيارة مرة واحدة في طيزها ولم اشعر إلا وعبدلله يخرج زبره ويدخله في حركات سريعة قوية وأنا اتاووووه من الألم أف أف أف ا ف اح اح اح اح اح كمان يا عبده نيك نيك جامد بسرعة دخلوا اكتر دخلوا جوا طيزى اح اح نيك يا خول زبرك بيجنن النهاردة وبعد فترة شعرت بحمم بركانية في طيزى بتولع فيها اكتر ونمت على بطني من الألم والمتعة ونام جنبي عبد لله وبعد دقائق قام ومص لي زبرى ومسك فيه وفضل يدهن عليه كريم وراح قاعد عليه وأنا مازلت نايم على بطني وفضل يطلع وينزل عليه وزبرى كان واقف زى الحديدة وهو طيزه بلعت زبرى كله وفضل يطلع وينزل عليه ويتاوووه وبعد ذلك غيرنا الوضع وهو راح نايم على ظهره وأنا رفعت رجليه على اكتافى ودفعت زبرة مرة واحدة في طيزه البنيه بقوة وهو كان بيتاووه أف أف أف ا ف اح اح اح اح نيك نيك كمان يا ماجد زبرك اليوم بيوجع لكن وجع جميله فضلنا نني كفى بعض اكتر من أربع مرات وكل مرة مابنشبع ونكررها لغاية أخر مرة ما كان فيه لبن في زبر كل واحد فينا وبعدها حضنت عبد لله وبوسته في شفايفه ومصيت لسانه وبعدها دخلنا أخدنا حمام مع بعض ومص لي زبرى تحت الماية وأنا مصيت له زبره وخرجنا لبست ملابسى ورجعت على البيت وأنا سعيد وفى انتظار يوم الثلاثاء اللي هاتيجى فيه فوزية عندنا علشان انيكها في كسها واتناك في طيزى
————————-
اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

شر البلية ما يضحك

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس لواط

شر البلية ما يضحك


أنا عادل سأحكي لكم قصتي المضحكة بعنوان ( شر البلية ما يضحك )

على أيام طفولتي في سن 14 سنة وكان لي صديق

اسمه خليل وكان عمره 16 سنة كان أسمر اللون

كنا أنا وعائلتي الصغيرة نسكن في شقة في عمارة وبالقرب من منزل

صديقي خليل أنا كنت ولد جميل دبدوب ولكن ليس بمتين وكانت لي مكوه

مثيرة وبارزه للخلف وهي التي كانت تميزني وتبهر الناس فيني

وكنا دائماً أنا وخليل نركب فوق سطح العمارة ونقذف الماره بكرات الماءفي الأسفل

و في ذات يوم كان خليل يلتصق فيني من الخلف بحجة أنه يريد قذف كرة الماء

وكنت أحس بقضيبه المنتصب يخرق طيزي وقد أعجبني

هذا الشعور في طيزي وارتحت كثيراً لهذه الحركة فتركت له المجال

والحرية لكي يلتصق فيني أكثر ولأطول مده ممكنه فزاد من التصاقه بي وبداء

يتفنن في حركاته وعندما رأني قد تجاوبت معه أنزل سرواله وأخرج قضيبه

وكان أكبر حجماً وأطول من قضيبي وجردني بنطالي وهو يقول لي:

سأريك شيئاً جميل وقام والتصق فيني وبداء في تقبيلي من رقبتي ومصها

وجتاحتني أحاسيس رهيبة دوختني وبدأت أذبل كالوردة بين يديه كنت

لا أعرف ما لذي يحصل لي ولكنه كان شعور جميل ومريح فرجعت بطيزي إلى الوراء

وستندت على الجدار ملقياً برأسي على حافة الحائط

فما كان من صديقي خليل إلا الجلوس عل ركبتيه خلفي وأمسك بمكوتي

وفتح أردافي وبصق في طيزي ثم قام ووضع زبه على خرم طيزي وبداء يدفعه

قليلاً قليلاً حتى استطاع أن يخترق برأس قضيبه فتحت طيزي الوردية وكان

إحساس مؤلم وفي نفس الوقت لذيذ وبداء بالشروع في نيكي وأنا

أصبحت في عالم ثاني كنت فقط أستطيع أن أبتلع رأس قضيبه وكلما كان

يضقط بقضيبه ليدخله أكثر فيني كنت أتألم وأتأوه أاااه أاااه وأقول له: بأنني

لا أستطيع أبتلاعه أكثر وكان كلما نشف طيزي من لعابه يخرج قضيبه من طيزي

ويبصق في يده ويمسح به زبه ثم يضعه في طيزي مرة آخرى حتى

سألني وقال لي: إني أريد أن أنزل خرمتي فهل إنزلها بداخل طيزك أو خارجه

وكنت لا أعلم ماذا يقصد بإنزال خرمته فقلت له: إنزلها بداخلي

فضمني بقوة وفاجأني وأدخل قضيبه بالكامل فيني فصرخت وتأوهت

من شدة الألم الذي شق طيزي وأحسست بتدفق ماء دافئ يسري في

طيزي من الداخل حتى إنتهى من تفريق ما في خصيتيه ثم أخرج قضيبه

وجلس مستند على خزان المياه يأخذ أنفاسه ومدد أرجله يستريح وكان

العرق يتصبب من جبينه ثم جلست بقربه وكان الألم قد زال فنظرنا إلى بعضنا

وصرنا نضحك ثم قال لي: ما هذا يا عادل أن لك مكوه جميلة جداً جداً

ولينه وطريه وكأني كنت أنيك فتاة وكان مدحه لي قد أخجلني

فتبسمت وقلت له: هل أنت الآن مرتاح فقال لي: بكل تأكيد نعم وأنت منذ الآن

أصبحت أعز أصدقائي ولن أتخلى عنك ما حييت وأصبحنا في كل صباح

نكرر هذه العملية فو ق سطح العمارة وأصبحت لا أكتفي بنيكة واحدة في اليوم

وكذلك صديقي خليل فتطورت العلاقة من بيننا فأصبحتُ أتلقى نيكتان في اليوم

واحده في الصباح على سطح العمارة وواحدة في المساء قبل النوم

في منزل صديقي خليل بغرفته ومع مرور الأيام زاد حبي لهذا الصديق الوفي

حيث أنه لم يفضح سرنا لأي شخص وكان كتوم جداً ومرت الأيام

والسنين وكبرنا وكبرت مكوتي من نيك خليل والظرب عليها وكبر زب خليل

وأصبح طويل أكثر وذو عضلات وإستمرينا ونحن على هذا الحال

نيكتان في اليوم الواحد لم تنقص بل كانت تصبح ثلاث نيكات في بعض

الأيام والآن أصبحت أبتلع هذا الزب الكبير بالكامل وطبعاً لا تخلو علاقتنا

من المداعبات والحركات الجميلة التي قبل النيك كالحسي لقضيب خليل ومصه

حتى البلعوم والقبلات الشفوية الحارة والعنيفة وكان يموت في لحس طيزي

وتقبيله واستنشاق رائحتة التي ترد روحه وهذا على حد قوله ومرت السنين

وتم طرد خليل من المدرسة ولم يكمل دراسته وأصبح متشرداً يتسكع في

الشوارع باحثاً عن عمل وواصلت أنا دراستي حتى أكملت المرحلة الثانوية

ولم أنقطع عنه لأن كان له الفضل في إكمال دراستي حيث كان يهددني

ويقول لي: إذا لم تذاكر دروسك سأحرمك من النيك ولن أجعلك تذوق قضيبي

مرة آخرى وكان هذا دافع كبير لي أن أكمل دراستي خوفاً من

حرماني من قضيبه الذي أصبح مرسوم على فلقتاي وبعد إكمالي الثانوية

عملت بوظيفة محاسب بإحدى البنوك وأصبح عمري 22 سنة وكنت

اخصص جزاء من راتبي مصروف لحبيبي خليل وكنت بعد كل عملية نيك

أعطيه مبلغاً من المال وهذا غير مصروفة فكلما زدته مالاً كان يزيد

النيكات لي لدرجة أنهُ ناكني في إحدى الأيام 8 نيكات وكانت كل نيكه

أطول من الثانية وأذكر إني نمت في ذلك اليوم من تعب النيك 28 ساعة

وبعد مرور سنة ونصف من عملي تكونت علاقة حب بيني وبين زميله

في العمل وتطورت علاقة الحب بيني وبينها فطلبت مني أن أتقدم لخطبتها

من والدها ومن هنا بدأت المشكلة التي لا أعرف كيف أحلها وأنتهي منها

وهي صديقي خليل ، كيف أبتعد عنه أو أتخلص منه فهو أصبح يعشقني

ويعتبرني كزوجته وأن روحة ترد عندما يشم رائحة طيزي وإحترت كثيراً

ولم أعرف ما أفعل فبدأت بالإبتعاد عنه وعدم الإتصال به وأحاول أن أشغل

نفسي وأمنعها من الإشتياق له ولكنه كان وفياً جداً لدرجة أنه كان يبحث عني

في كل مكان إذا لم إتصل به حتى يجدني ويأخذني إلا منزله ويبدأ

في تجريدي من ملابسي وأنا ليس لدي رغبة في النيك ولكنه كان فنان

في لمساته وهمساته يذوبني قصباً عني ثم يبدأ بمطارحتي الفراش

وينيكني نيكاً جنونياً ومرت الأيام وزميلتي تلح علي أن أتي لخطبتها فجاءتني

فكرة عبقرية وهي بأن أجعل صديقي خليل يتعرف على إحدى البنات اللاعابات

ويا مكثرهم لدينا في العمل فطرحت عليه الموضوع فزعل مني كثيراً وقال لي:

بأنه لا يريد غيري وأن جميع فتيات العالم لن تغنيه عني وعن طيزي

فتعجبت وإسغربت منه وما هذا الحب وما هذا الوفاء لدى صديقي خليل

ثم طرحت الموضوع على أحد أصدقائي في العمل وقلت له: بأن هذه

القصة حدثت لصديق لي وكان هذا الصديق يريد حلاً لمشكلته

فأعطاني حلاً جهنمياً لأعطيه لصديقي وقال يجب على صديقك أن يشرب

ثلاثة أكواب من الحلول وهذا الدواء عبارة عن ملين ومسهل للبطن ويذهب

لنياكه لينيكه وعندما يدخل قضيبة في طيزه ويخرجه منه

يقوم هو بعصر نفسه والضغط على معدته ويرشق مافي معدته من خرى

على نياكه وهذه هي الفكرة الجهنمية التي أعجبتني كثيراً

وفعلاً ذهبت إلى الصيدلية وإشتريت هذا الدواء الحلول وشربت منه 3 أكواب

وبعد ساعة ونصف ذهبت لمنزل صديقي خليل وكانت الساعة الرابعةعصراً

وبعد الترحيب بي والمداعبة بطحني على بطني وسحب بنطالي

وفلق بين أردافي وبصق في طيزي وأدخل قضيبه وبدأ في نيكي ثم وقف على

ركبتيه خلفي وجعلني اوزمبر له ثم أدخل قضيبة مرة آخرى بالكامل في طيزي

وبدأت أعصر على نفسي حتى أخرج هو قضيبه مني وعلى الفور

رشقت مافي داخل معدتي عليه ، فصاح وبداء يقول: وهو يضحك أوه أوه أوه ماهذا

وأخيراً وبعد 13 سنة من النيك والحفر في هذا الطيز خرج البنزين

ومد يده على خرم طيزي ومسح بإصبعه الخرى ووضع إصبعه بالقرب من أنفه

وبدأ يستنشق وبكل قوه هذا الخرى الذي خرج من طيزي

ثم انبطح فوقي وشرع في تقبيلي وقال لي هامساً: بأنهُ من زمان وهو ينتظر

فيها هذه اللحظة التي سيخرج مني بنزين الحياة الذي سيعيد شبابه مرةآخرى

فصمت قليلاً وأمسكت برأسي لا أعرف ماذا أفعل وبلا شعور قمت أضحك

وبصوت عالي لهذا الموقف الذي أوقعت نفسي به

فستغرب خليل على ضحكاتي التي بدون سبب فبدأ يضحك معي وهو لا يعرف

ماهو السبب الذي جعلني أضحك

وطبعاً هنا أصبحت أصدق على المثل القائل ( شر البلية مايضحك )

ولكن مع ذلك تزوجت وأصبحت أنيك زوجتي في الليل وفي الصباح كنت أذهب

اليه لينيكني

وهذه هي قصتي المضحكة

لكم تحياتي



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم


رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم



أنا تامر سوري الجنسية عمري الآن 35 سنه سأحكي لكم قصتي من يوم ما كان عمري 12 سنة ،كنت ولد جميل جداً أبيض اللون ودبدوب قليلاً وأعيش بين فتاتين خواتي البنات

وهما توأميين سياميتين كانوا أكبر مني بأربع سنوات كنت أنا أصغرهم سناً

وكلهم يقومون بتدليلي وتدليعي وأيضاً كانت أمي دائماً تدلعني كثيراً

وأمي ليست امرأه كبيرة في السن كانت في سن الأربعين وكانت جميلة وحنونة معي جداً

ولكن خواتي التوأم جريأتان جداً وكانوا يقسون عليها بمعاملتهم لها وكانت هي ضعيفة أمامهم

وتخاف منهم ولا تستطيع منعهم من أي شيء والسبب في ذلك هو دلال أبي لهم وكان قد دلعهم ودللهم أكثر من اللازم وهناك مثل يقول: أي شيء يزيد عن حده ينقلب ضده

وكان أبي رجل أعمال وترك لهم تربيتي لكثرة انشغاله بأعماله في شركته

وكان معظم الأيام يسافر بعد تميير المنزل وتأمينه ويبقى في الخارج بالشهر وبالشهرين

ونشأت وكبرت بين الإناث فأصبحت حركاتي وكلماتي كالبنات ،كنا نعيش في دولة خليجية ونسكن في عمارة وسط المدينة في الدور الخامس وكنت لا أخرج إلى مع إمي وإخوتي وفي سن ال 14 سنة انتقلنا من منزلنا في البناية إلى حي شعبي خارج المدينة ، فأصبحت امي تبعثني إلى السوبر ماركت وكان بعيداً قليلاً عن منزلنا الجديد ، حيث كنا سابقاً نشتري اللوازم اليومية من نفس العمارة التي نسكن بها حيث كان يوجد في أسفل العمارة سوبر ماركت

والآن وفي كل صباح وأنا خارج إلى السوبر ماركت في هذا الحي الجديد

كنت أرى رجل بناء وجنسيته لبناني طويل القامة وهو المسئول عن هذا البنيان كان كل ما يراني يبتسم لي ويناديني وعندما أذهب إليه يمسكني من يدي ويضمني إليه ويعطيني مبلغاً من المال وفي يوم من الأيام وكان أبي مسافر منذ أسبوعين ولن يرجع إلى بعد شهرين

استدعت أمي رجل البناء هذا لبناء ملحق لدينا في المنزل وتم الإتفاق على هذا المشروع الصغير وفي اليوم التالي أتى مع أربع عمال وبدءوا في العمل وكان هذا الرجل يستلطفني كثيراً وبعد إسبوعين من العمل تم إنشاء الجدران والصقف للملحق

وفي ذات صباح وفي أثناء عملهم كنت أللعب في حوش المنزل فسمعت صوت تأوهات تخرج

من داخل الملحق الجديد ، فذهبت لأرى ما هذا الصوت ومن بعيد شاهدت امي مع رجل البناء

وقد أخرج الرجل من سحاب بنطالة قضيبه الطويل ذو رأس لامع وكبير

وقد خلعت أمي قميص النوم ورمته فوق الطابوق وقامت برفع شلحتها البيضاء فوق خصرها

وقابلت الجدار مستندة ومتكئه عليه بكلتا يديها وقد نفصت ودفعت بمؤخرتها البيضاء والمليانه للخلف ثم نزل الرجل وقبض على مؤخرت أمي وفلقها نصفين وبصق فيها وبداء في لحسها وتقبيلها ثم قام ووجه قضيبه إلى طيزها وبداء بفرك خرم طيزها البني وبداء يضغط عليه حتى خترق رأس قضيبه طيزها ثم قليلاً قليلاً حتى أدخله بأكمله وكانت هيا تتألم وتتأوه وتعض على شفتيها فستغربت أنا لهذه الحركات التي أول مره أراها في حياتي وكان عندي فضول فأردت أن أرى مايحدث عن قريب فدخلت إلى الملحق وبهدوء ومن خلف باب الغرفة التي هم بداخلها كنت أتلصص عليهم بالنظر وكانوا يقفون على عتبه مرتفعه عن مكاني كنت أرى كل شيء بوضوح من أسفل

ياااااللهووول فلقد أدخل قضيبه الكبير بأكمله في طيز أمي اني أرى بطنه يظرب أردافها

وكانت أردافها تهتز كالجيلي وأيضاً أري قضيبه قد دخل بالكامل ولم يتبقى سوى الخصيتان

تتدلى من طيز أمي المسكينة ثم أخرج قضيبه من طيزها بعد أن توسع قضها البني

وحضنها من الأمام بيده اليسرى وأسند ظهرها على الجدار وهي رفعت أرجلها متعلبشه في رقبته وأمسك بقضيبه الضخم بيده اليمنى وأدخله في كسها وبداء برفعها وإنزالها عليه

ثم أخرجه منها بالحركة السريعة وقذف على وجهها وقد خرج من قضيبه حليب غزير وكثيف

لونه أبيض وغطى وجه أمي فبدأت أمي بلعق هذا القضيب والحليب الذي عليه بشراها ، وكنت أظن بأن النساء فقط يدرون الحليب فتظح لي بأن الرجال أيضاً يدرون الحليب لكن من مكان آخر

وكان يريد أن ينيكها مرة أخرى ولكنها رفضت وقالت له: سأتيك في الغد

ثم قامت أمي وأنزلت شلحتها ولبست قميص النوم وذهبت بهدوء إلى داخل المنزل

وبينما كنت مختبئ خلف الجدار تفاجأت بهذا الرجل وقد رآني وقال لي: ماذا تفعل هنا أيها العفريت فرتعبت خوفاً وقلت له: ما هذا الذي كنت تفعلونه أنت وأمي وما هذا الحليب الذي خرج منك فضحك وجلس بقربي وضمني إليه وقال: هل رأيت كل شيء فقلت له: نعم

فقال:بأنه أمر عادي فلن يكتمل بناء هذا الملحق إلا عندما يخرج ذلك الحليب من قضيبي

و قال أيضاً : إن هذا الحليب لن يخرج هكذا من نفسه إلا بمساعدة من والدتك الطيبة

ثم أخرج لي بعض المال وأعطاني إياه وسألني هل تريد أن ترى قضيبي عن قريب وكيف يخرج منه الحليب ،ومن فضولي قلت له: نعم ، فأخرجه قضيبه من بنطاله وكان منظره مخيف لونه أبيض ومحمر قليلاً وكان طويل وضخم جداً وبه عروج متورمه وقال لي: باستطاعتك أن تمسكه وتتحسسه فقمت بإمساكه وكان ملمسه جميل جداً وله رأس ناعم ولامع فقال لي: تستطيع

أن تفسخ هافك وتجلس عليه وفعلاً فسخت هافي وركبت عليه كالحصان

وبداء يرفعني وينزلني بعضلات قضيبه وكانت تنتابني إحاسيس رائعه كنت أحس بجلد

قضيبه الناعم يحتك في طيزي الأحمر وكنت أحس بنعومة قضيبه تلامس أردافي البيضاء الصغيرة ثم رفعني وأنا على قضيبه وبطحني على بطني وبصق في طيزي وبداء بفرك رأس قضيبه على خرم طيزي

وكنت مرتاح كثيراً كثيراً بتلك الكومه الناعمه التي تمسح خط طيزي وتدعك قضي بحنية

فتذكرت أمي عندما دخل بها هذا القضيب بالكامل فهل كان شعورها جميل نفس شعوري الآن

فقلت له: أدخل قضيبك بالكامل في طيزي كما أدخلته في أمي

فضحك وقال لي: بأني لن أستحمل دخوله في طيزي وسوف أتألم وأبكي لأن مكوتك صغيرة

وليست كمكوة أمك كبيرة ثم تابع بالفرك والمسح وأنا أقول: في نفسي هنيئاُ لكي يا أمي

بتلك النيكه حتى أنزل حليبه مرة آخرى لكن هذه المرة على خرم طيزي

و غطى مكوتي بحليبه الساخن ثم ألبسني وأخرجني إلى المنزل ومن هذا اليوم بدأت شهوتي تطغي على إحاسيسي كرجل فأصبحت أشتهي أن أجلس على أي قضيب أراه

وعندما حل الليل أخذتني أختي الكبيرة لتقوم بتسبيحي في المسبح

ثم مسكت قضيبي الصغير أمام أختي وقلت لها: لماذا قضيبي صغير

وليس كبيراً كقضيب رجل البناء اللبناني فتعجبت اختي من هذا السؤال وقالت لي:

كيف عرفت بأن قضيب رجل البناء كبير فقلت لها: بأني رأيته وهو يدخل قضيبه

بالكامل في طيز أمي وكان كبير جداً فسألتني أختي ومتى كان هذا الكلام

فقلت لها: في صباح هذا اليوم وأيضاً ستذهب له غداً صباحاً

حتى ينزل البناء حليبه على طيزها ليتم استكمال بناء الملحق

وفي صباح اليوم التالي أفاقت أخواتي التوأمان ولم يجدوا أمي في المنزل

وذهبوا في هدوء تام إلى الملحق الجديد ليتأكدوا من كلامي وفعلاً شاهدوا أمي نصف عريانه

ورجل البناء ينيكها نيكاً شديداً وهي سلمته نفسها وهو لم يرحم طيزها الكبير

حتى أخرجه منها وقذف على صدرها هذه المرة

وبحكم أن خواتي التوأمان كانوا جريأتان على أمي دخلوا عليهم وفاجئوهم وقد كانت أمي

مع الرجل متعريان من نصف ملابسهم، فبدءوا في تهديد أمي بالفضيحة وتهديد الرجل بالشرطة فكانت أمي تبكي بكاء شديداً وتطلب منهم بأن يستروا عليها

فقالوا لها: بأنهم مستعدون أن ينسوا ما حصل ولكن بشرط وهو أن ينيكهم هذا الرجل

كما ناكها ، وبعد صمتت أمي لفترة وجيزة وافقت بأن ينيكهم وخرجت وذهبت إلى داخل المنزل

فما كان من إخوتي إلا أن تجردوا من جميع ملابسهم في هذا الملحق الذي لم يكتمل بنائه

وهجموا على قضيب الرجل مصاً ولعقاً حتى انتصب فقام ببطحهم على الأرض

وبداء في مص فروجهم العذراء حتى بدأوا في الهياجان وأصبحوا يتأوهون كم كانت أمي تتأوه

أااه أاااه أااه انه مريح أاااه ياااا لهو من إحساس جميل ثم قلبهم على بطنهم

وبداء بفرك ومسح أطيازهم الجميلة برأس قضيبه وحاول أن يدخله فيهم

فلم يستطيعوا شده وتحمله وبعد 6 دقائق تقريباً قذف على أردافهم البيضاء وامتلأت أطيازهم

بحليبة اللزج وانتهت هذه المشكلة برضا الطرفين ولم يتحدث عنها أحد

و في الحقيقة لا أدري كم مرة ناك رجل البناء أمي وخواتي التوأم بعد هذه الحادثة

وبدأت أمي تقوم بالزيارات لجيراننا حتى تتعرف عليهم وكانت تأخذني معها

وعندما يروني الجيران يندهشون لجمالي كانوا أغلبية الجيران من ذوي البشرة السمراء

وكان لديهم أبناء من سني وأكبر مني قليلاً

كانت تتركني مع أبناء الجيران لألعب معهم لتوطيد علاقتي بهم فمضى أول يوم وثاني يوم على خير ،وفي رابع يوم ونحن نلعب لعبة الأب والأم جعلوني امثل دور الأم في الفراش وقد نام بقربي ابن الجيران وأخرج قضيبه الأسمر وكان أطول من قضيبي فقال لي: يجب أن تنبطح على بطنك لأقوم أنا بدور الأب فنقلبت على بطني وقام فوقي وأمسك مكوتي وفلقها نصفين وبصق فيها فتذكرت رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم ثم بداء يدخل قضيبه في طيزي وبحكم أن قضيبه كان صغيراً وليس كقضيب رجل البناء فقد أستطعت أن أبتلع قضيبه بأكمله في طيزي وكان شعور جميل جداً جداً ، حتى تأوه أبن الجيران وسقط فوقي معلناً نهاية النيكه وقد قذف حليبه بداخل طيزي ثم جاء دور ابن الجيران الثاني وكان فنان في النيك ناكني أحلى نيكه وقذف حليبه داخل طيزي أيضاً وكنا كل يوم نأتي بأصدقاء جدد وكانوا كلهم يتناوبون في نيكي حتى ناكوني كل أبناء هذا الحي الجديد لدرجة أني كنت اتناك في اليوم 15 مره أو أكثر وكبرت وأن في هذا الحي وأنا الآن أصبحت أستطيع أن أبتلع بطيزي أكبر زب في العالم يواجهني ،فأين أنت يارجل البناء ليتك تأتي لنيكي الآن

وبعد مرور كل تلك السنين أصبحت في سن 35 سنه اعمل في مجال التدريس

مدرس لغة إنجليزية في المرحل المتوسطة أقوم بتدريس الأولاد في المدرسة

وبحكم خبرتي الطويلة في الأعيرة ونوعها وطولها وقوتها

كان أي شاب أرى أن له قضيب طويل أخذه إلى منزلي بحجة أني سوف أقوم معه بدروس التقويه وهناك في منزلي أجعلهم ينيكوني وإلا سوف أقوم بترسيبهم في هذه المادة

وفعلاً كنت أحصل على ما أريد من شباب هذا اليوم جيل المستقبل ياااا لهم من نياكه

أنا تامر وعمري الآن 35 سنة وهذه هي قصتي من يوم ما كان عمري 12 سنة

تحياتي لكم ..


اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »
صفحة ن 1